صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

433

الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية ( تعليقات السبزواري )

الجمعية وشهودك هذه الأنوار المحيطة السعية لطال الأمر عليك في معرفة أحكام الجزئيات لحاجتك حينئذ إلى استيناف نظر لكل كل فإذا شاهدتها وتحول عقلك إليها أحطت بعقلك بكل الرقائق بحسب حيطتك بكلياتها إذ الماهية ، الماهية لأن المفروض وجدانك العنوان المطابق لأجل مزاولتك الحدود والرسوم لكونك حكيما عالما بالحقائق والوجودات لأن كلا منها كاللف للرقائق وهي نشرة وكالرتق وهي فتقه وكالمحدود وهي حده . " ليس من الله بمستنكر * أن يجمع العالم في واحد " قوله : وكل بسيط الحقيقة كل ما دونه . « 1 » ومنها : التفطن بعدم تباعد الملإ الأعلى من القلب المنور وفي القلب المنكوس أيضا ليس حجاب وجودي مضروب بينه وبينهم ولا غطاء مسدول إنما الحجاب عدمي هو إخلاده إلى الأرض وإعراضه عنهم لاشتغاله بالجزئيات الداثرة ففي هذا القول كالقول بالتوحيد الذي هو قرة أعين العارفين ، كمال الرجاء بالوصول ونهاية التباعد عن اليأس وضنك المحول فأين الهمة والتشمر للطلب والوغول . عشق آن زنده گزين كو باقي است * وز شراب جانفزايت ساقى است عشق أو بگزين كه جمله أنبيا * يافتند از عشق أو كار وكيا تو مگو ما را بآن شه بار نيست * با كريمان كارها دشوار نيست قوله ( ص 32 ، س 1 ) : « أشبه بالفاعل المخترع » إن قلت : تخيل الأعراض إذا كان بالفاعلية لا بالقابلية لم يكن العرض عرضا . قلت : العرضية المطلقة ليست من الذاتيات للأعراض بل من المعقولات الثانية فلا

--> ( 1 ) - هذه العبارة « كل بسيط الحقيقة . . . » ليس في هذا الموضع الذي علق عليه المحشيس الحكيم ولا ادرى من اين جاءت هذه العبارة في الحاشية .